الأحد، 18 مارس 2012

لم أجد لها عنوان !

لن أيأس حتى لو كنت واقف فوق جبل اليأس. فسوف ينتصر الخير وسوف ينتصر العقل.. لكنى أستجير وأنادى على الدولة.. أنتي فين يا دولة، أنت فين يا برلمان، يا وزراء، يا جيش، ويا شعب.. كيف يصمت الجميع إزاء ما يجرى، وقد حذرت منه قبل أن يجرى.. حذرت من صمت البرلمان وصمت الميدان وصمت الحكومة وصمت الوزارة وصمت الإدارة وصمت المجلس القومى وصمت مجلس الخزي و العار وصمت الشعب وصمت النجوم وصمت الكواكب.. أسابيع من التحذير منذ وقعت الجريمة.. ولم يتحرك أحد. دائما الحركة بعدما يغادر القطار المحطة. فتبدأ الهرولة. تبدأ المحاولات. بعد أن سبق السيف العزل. وقطع سيف الصخب والهستيريا رقبة العقل. حذرت ألف مرة هنا وهناك من تأخر العقاب. ومن سياسة الصمت و الكذب. وقلت نصا إن الصعب لم يأت بعد.. و ها قد جاء ؟
بورسعيد ثائرة وغاضبة.. كأنه لم يسقط ضحايا ولم تقع جريمة، وكأنه لا يوجد نظام ولا يوجد قانون..وكأن ما وقع كان فى دولة أخرى فى كوكب آخر.. ومن أسف أن مسيرات الغضب تحركت حين تحرك القانون. أنتم جميعا لا تريدون القانون ولا تعرفون القانون، ولا تعترفون بالقانون. ومن أسف أكثر أن الهجوم المضاد بدأ وخرج من نواب فى البرلمان، ومارسه نائب بكى وأبكانا وهو أكرم الشاعر لإصابة أصابت نجله، فجعله مصابنا جميعا.. ألم يشعر أن اغتيال 74 شابا يعد جريمة مفزعة؟
للأسف، وقد بات الأسف مستمرا ودائما، خرج الهجوم المضاد من نواب فى مجلس الشعب الذى من المفترض انه يمثل الشعب، فسكت كل مجلس الشعب كأنه لا أحد يدرك حجم الكارثة وحجم الاحتقان الذى يشتعل ويزيد بتخطيط وتدبير..
مصر تمر بمرحلة في منتهي الخطورة ..ولا يزال عندي أمل في ايقاظ الثورة عما قريب و علي رأي هشام الجخ "لم يفرم شعبك يا وطني .. فرجالك كالفيله بطشا.. و ذكور الفيلة لا تخصي "
الثورة مستمرة

رامي عبد الجليل



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق